قريه السلام
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي



™`·.¸¸.·¤¦¤`··._.· ][slam net][ `·.¸¸.·¤¦¤`··._.·`™
 
الرئيسيةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الصحابي (عبد الله بن عمرو بن حرام) ظليل الملائكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ريم85
شخصيه هامه
شخصيه هامه


الجنس : انثى
عدد المساهمات : 89
نقاط : 158
تاريخ الميلاد : 26/06/1985
تاريخ التسجيل : 26/01/2010
العمر : 31
الموقع الموقع : http://aaaamal.forumactif.com

مُساهمةموضوع: الصحابي (عبد الله بن عمرو بن حرام) ظليل الملائكة   الأربعاء أبريل 07, 2010 10:43 am

عبد الله بن عمرو بن حرام


إنه عبد الله بن عمرو بن حرام -رضي الله عنه-، أحد الأنصار السبعين الذين بايعوا الرسول يوم

بيعة العقبة الثانية، واختاره النبي نقيبًا على قومه بني سلمة، وكان ملازمًا لرسول الله في المدينة

واضعًا نفسه وماله وأهله في خدمة الإسلام.

وشهد عبد الله بدرًا، وقاتل يومها قتال الأبطال، وفي غزوة أحد أحس عبد الله أنه

لن يعود من هذه الغزوة، وكان بذلك فرحًا مستبشرًا، فنادى ابنه جابر بن عبد الله

-رضي الله عنه-، وقال له: إني لا أراني إلا مقتولاً في هذه الغزوة، بل لعلي سأكون أول شهدائها

من المسلمين، وإني والله لا أدع (أترك) أحدًا بعدي أحب إليَّ منك بعد رسول الله ، وإن علي دينًا،

فاقض عني ديني، واستوص بإخوتك خيرًا.

ثم قاتل -رضي الله عنه- قتال المجاهدين حتى سقط شهيدًا على أرض المعركة. وبعد انتهاء القتال،

أخذ المسلمون يبحثون عن شهدائهم، وذهب جابر بن عبد الله يبحث عن أبيه، فوجده بين

الشهداء، وقد مثل به المشركون كما مثلوا بغيره من شهداء المسلمين.

ووقف جابر وبعض أهله يبكون على شهيدهم، فمرَّ بهم رسول الله ، فسمع صوت أخته تبكي، فقال

لها: تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه [متفق عليه].

يقول جابر: لقيني رسول الله ، فقال: "يا جابر، مالي أراك منكرًا مهتمًّا؟" قلت: يا رسول الله،

استشهد أبي، وترك عيالاً وعليه دين، فقال الرسول : "ألا أخبرك أن الله كلم أباك كفاحًا (أي مواجهة ليس بينهما حجاب)،

فقال: يا عبدي سلني أعطك، فقال، أسألك أن تردني إلى الدنيا فأقتل

فيك ثانيًا، فقال الله له: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون، فقال عبد الله: يا رب، أبلغ من ورائي،

فأنزل الله تعالى: آل عمران {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله
أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون. فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون
بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون}[
آل عمران: 169-170].

وبعد مرور ست وأربعين سنة على دفنه، نزل سيل شديد غطى أرض القبور، فسارع المسلمون إلى

نقل جثث الشهداء، وكان جابر لا يزال حيًّا، فذهب مع أهله لينقل رفات أبيه عبد الله بن عمرو

ورفات زوج عمته عمرو بن الجموح، فوجدهما في قبرهما نائمين كأنهما ماتا بالأمس لم يتغيرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحابي (عبد الله بن عمرو بن حرام) ظليل الملائكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قريه السلام :: «®°·.¸.•°°·.¸.•°™اسلاميات™°·.¸.•°°·.¸.•°®» :: اسلامى منوع-
انتقل الى: